الوقاية من سرطان القولون

الوقاية من سرطان القولون

يعتقد الباحثون أن أكثر من 40٪ من حالات السرطان يمكن الوقاية منها عن طريق تغيير نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي صحي متوازن و ممارسة الرياضة.

لا يوجد نظام غذائي واحد يمكنه ضمان الوقاية من الإصابة بسرطان القولون ولكن تغيير النظام الغذائي المتبع من الممكن أن يساعد على الحد من خطر الإصابة بسرطان بشكل عام، فضلاً عن تحسين الحالة الصحية العامة للجسم. وقد أثبتت بعض الأبحاث أن زيادة الوزن أو البدانة تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون. و الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة أيضاً معرضين لخطر الإصابة بسرطان القولون.

أما مرضى سرطان القولون، فإن إحتياجاتهم الغذائية مختلفة بسبب طبيعة المرض أو العلاج، لذا يجب عليهم المتابعة مع أخصائي للتغذية. لاحقاً سنتناول كيفية يتم التعايش مع سرطان القولون من حيث النظام الغذائي.

أنواع المواد الغذائية و علاقتها بسرطان القولون

الألياف:

الكثير من الأبحاث أثبتت أن الألياف (خاصة الحبوب الكاملة) من الممكن أن تحمي ضد سرطان القولون. هناك نظريتين لتفسير تأثيهار الوقائي؛

  • الألياف تساعد على التخلص من النفايات من خلال الأمعاء
  • بعض أنواع الألياف تساعد على التخلص من الأحماض الصفراوية، التي يمكن أن تسبب السرطان، من خلال الامعاء بسرعة أكبر

الأشخاص الذين لا يتناولون ما يكفي من الألياف عادة ما يصيبهم الإمساك بشكل مستمر، مما يجعل العوامل المسببة للسرطان على اتصال ببطانة الأمعاء لفترة أطول ومن ثم زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون.

الفواكه والخضروات:

أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الفاكهة والخضراوات قد يكونوا أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون. الفواكة والخضروات تساعد على الوقاية من السرطان لكونها تحتوي على الفيتامينات والمعادن المضادة للأكسدة التي تساعد على منع تلف الخلايا التي قد تتحول إلى خلايا سرطانية. هذا بالإضافة إلى أن هناك أدلة قوية جداً على أن إتباع نظام غذائي غني بحمض الفوليك، الموجود في الخضروات الخضراء والورقية، مرتبط بإنخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون. وأيضاً محتوى الألياف الموجود في الفواكة و الخضروات يساهم بشكل كبير في دورها الوقائي من سرطان القولون.

اللحوم الحمراء:

تناول الكثير من اللحوم الحمراء، وخصوصاً اللحوم المعدلة، يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون. 20% من حالات سرطان القولون مرتبطة بتناول هذه الأنواع من اللحوم.

الأسماك:

أكل السمك بشكل مستمر ربما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون لإحتواء بعض أنواع السمك على كميات من الدهون الغير المشبعة المعروفة بقدرتها الوقائية من السرطان .

الدهون:

أثبتت بعض الدراسات ارتباط الوجبات الغذائية الغنية بالدهون بسرطان القولون. لذا يُنصح بخفض كمية الدهون المستهلكة، وخاصة الدهون الحيوانية. زيت الزيتون هو الخيار الأمثل، الزيوت النباتية غير المشبعة (على سبيل المثال، زيت عباد الشمس و زيت الزيتون) أفضل بكثير من الدهون الحيوانية مثل الزبدة أو السمن.

الكالسيوم وفيتامين (د):

استهلاك كميات كبيرة من الكالسيوم وفيتامين (د) قد يقلل من خطر الاصابة بسرطان القولون.

منتجات الألبان:

الحليب ومشتقاته قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.

وزن الجسم وممارسة الرياضة:

الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو البدانة تزيد لديهم مخاطر الإصابة بسرطان القولون، وخاصة الرجال. ممارسة النشاط البدني يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.

الكحول والتدخين:

تناول المشروبات الكحولية والتدخين يزيد خطر الاصابة بسرطان القولون. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 11٪ من حالات سرطان القولون مرتبطة بشرب الكحول.

نصائح غذائية للوقاية من سرطان القولون:

الحد من استهلاك اللحوم المصنعة مثل السجق و السوسيس و اللانشون

الحد من استهلاك اللحوم الحمراء

الحد من استهلاك الدهون بشكل عام و خاصة الدهون الحيوانية

تناول المزيد من الأسماك

تناول المزيد من الألياف الموجودة في الحبوب والبقول

تناول المزيد من الفاكهة

تناول المزيد من الخضروات وخاصة الخضروات الخضراء والورقية

تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، مثل الحليب والزبادي

الإمتناع عن التدخين و المشروبات الكحولية

ممارسة الرياضة:

الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أقل عُرضة للإصابة بسرطان القولون. يفسر المتخصصون هذا بأن ممارسة الرياضة قد تؤثر على مستويات الهرمونات بالجسم، أو أنها قد تغير معدل نشاط الجسم، أو ربما نتيجة تغيير طول المدة التي يمكثها الطعام داخل الأمعاء.

الكشف المبكر:

الكشف المبكر هو عملية البحث عن السرطان في الناس الذين ليس لديهم أي أعراض ظاهرة للمرض. ويعتبر الفحص المنتظم لسرطان القولون هو واحد من أفضل الطرق للمساعدة في منع سرطان القولون والمستقيم. بعض الاورام الحميدة أو الزوائد اللحمية الحميدة يمكن العثور عليها وإزالتها قبل أن تتحول إلى سرطان. يمكن للفحص أيضا المساعدة في تشخيص سرطان القولون والمستقيم في وقت مبكر، مما يجعل فرصة العلاج منه أفضل بكثير. لذلك ينصح الأطباء الأشخاص الذين ليس لديهم أي من عوامل الخطورة المعروفة أن يبدأوا الفحص في سن الـخمسين. أما أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض أو أي من عوامل الخطورة الأخرى، مثل مرض التهاب الأمعاء، يجب عليهم التحدث مع الطبيب المختص حول اجراء الكشف المبكر في سن أصغر أو على فترات متقاربة.

Related posts

توعية للرجال 2

توعية للرجال 2

في المقال السابق تحدثنا عن حق الرجل المنسي في التوعيه الصحيه و تناولنا ثلاث منها و هي تمدد الشريان الاورطي و سرطان

توعية للرجال

توعية للرجال

رغم توجه معظم حملات التوعيه الى السيدات الا ان للرجال نصيب من التوعيه لا يجب ان يغفل، فهناك الكثير من التوصيات التي يحب